التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أن تموت واقفًا أفضل من أن تعيش تحت الأقدام
آخر المشاركات
رآني أحدهم وأنا أعطي عطاء بالشمال فقال لي عطاؤك والله غير مقبول قلت له هذا من علم الغيب لا تتطاول عليه بالحلف قال الصدقة مقبولة باليمين قلت والحديث الذي يقول حتى لا تعلم يمينه ما انفقت شماله أو العكس قال هذا النص محمول على المبالغة في الإخفاء قلت ما رأيك في الذي يتصدق بيمينه ويتصور معه بالشمال هل مقبولة......
عبد الله الرواس
ذات مرة دخلت الى المسجد لاصلي
وقفت في الصف قال الإمام: سُدُّوا الْخَلَل وَلَا تَذَرُوا فُرُجَات لِلشَّيْطَانِ ...
فالصقت قدمي مع الذي واقف بشمالي حتى لمست بنان قدميه واحرمنا بالصلاة لكني لاحظت أن الآخر قد جمع رجليه وأصبحت فرجة في الصف كبيرة بيني وبينه فقربت قدمي الى بنانه فرفع رجله وضرب قدمي بضربتين عنيفتين وكدت اتاوه وأنا في الصلاة لم أفهم تصرفه هذا فابتعدت عنه ولما سلمنا نهض ولم يكلمني
أصبحت اتحاشى التزاحم ولمس بنان الأرجل فإذا بأحدهم ينحني الى ساقي ويقرب قدمي ويلصقها بقدمه بعنف ويقول بعصبية هكذا يجب أن تفعل قلت له معكم غير المشاكل أن اقتربت ضُرِبت وان ابتعدت عوملت بعنف

عبدالله الرواس
طرائف واقوال عن اللحية الطويلة يختلف شكل اللحية وحجمها من مذهب إلى آخر ومن بلد عربي أو مسلم إلى آخر. فاللحية السعودية ليست كاللحية الإيرانية، أو الأفغانية، أو السودانية، أو المصرية، أو السورية، أو المغربية...
اعتذر مسبقا لأصحاب اللحى فلم أزد على نقل ما كتبه الاخرون من المتقدمين والمعاصرين
قال المناوي والطول المفرط يعني للحى قد يشوه الخلقة ويطلق السنة المغتابين
قال زياد بن ابيه ما زادت لحية رجل على قبضته الا كان ما زاد فيها نقصا من عقله
لقد قال العرب الكثير في اللحى ومن ذلك قول ابن الرومي لصاحب لحية طويلة عريضة:
لو رأى النبي مثلها لأجرى .... في لحى الناس سنة التقصير
وقال أيضاً
إذا عرضت للفتى لحية .....وطالت وصارت إلى سرته
فنقصان عقل الفتى عندنا ..... بمقدار ما يزيد في لحيته
و قول ابن الرومي ايضا
ولحية يحملها مـائق*****مثل الشراعين إذا أشرعا
تقوده الريح بها صاغرا*****قودا عنيفا يتعب الأخدعا
فإن عدا والريح في وجهه*****لم ينبعث في وجهه إصبعا
لو غاص في البحر بها غوصة*****صـاد بها حيتانه أجمعا
شبه ابن الرومي لحية المهجو بالشراع تدفع به الرياح كما تندفع السفينة به، وهذه الصورة السافرة أوحت له بالصورة الث…
محمود أبو رية.. كاتب مصري، ألّف كتاباً استهزأ فيه براوية الإسلام أبي هريرة رضي الله عنه وأنكر حديث الذبابة الذي في الصحيح.. طعن في أبي هريرة طعنات شداد كان أثرُ وقْعِها عليه يوم موته ...
لمّا ألمّت به سكرات الموت أخذ يئنّ ويقول: آه.. أبو هريرة.. وكان يصرخُ مرعوباً فزِعاً بصوتٍ عالٍ: آه ! ، آه ! ، أبا هريرةَ أبا هريرةَ ، وظلّ يتأوّه بها حتى نُزعت روحه، ولم ينطق بكلمة الحقّ. بل مات وهو يقول : آه آه .. أبا هريرة!!
يحكى بان عمر بن الخطاب سرقت منه عمامة في سوق المدينة و هرب بها السارق ، فجرى أمير المؤمنين وراءه و هو يصيح يارجل ، ياهذا اشهدك أنني قد وهبتها لك أي العمامة ، اشهدك أنني قد وهبتها لك ، قل قبلت بالله قل قبلت ، فتجمع الناس حول الخليفة يهدئون من روعه ، و يقولون يا أمير المؤمنين مالك وللرجل فقد سرق العمامة وانتهى الأمر ، قال أريد ان أهبها له و يقول قبلت حتى لا يدخل النار في عمامتي
ومرة اشترى الشيخ الإمام محيي الدين النووي نعلين حسنتين، فدخل المسجد فوضع نعليه في المكان الذي يوضع فيه النعال، ثم صلى، فلما خرج بحث عن نعليه فلم يجدهما، فذهب إلى الرف الأول فلم يجدها، ثم ذهب إلى الرف الآخر فلم يجدها، فالتفت، فإذا رجل قد أخذ نعلي محيي الدين ، وإذا هو يهرب، فلما رآه محيي الدين النووي أسرع خلفه، فأسرع السارق، و النووي رحمه الله يقول: على رسلك أخي! على رسلك، والرجل يلتفت، ويرى النووي قد اقترب منه، ويسرع أكثر وأكثر، و النووي يقول: على رسلك على رسلك أخي! قال: ولا يدري هذا الرجل يقول؟ وكأنه يخاف أن يمسك به النووي، ويقول النووي : على رسلك أخي قد وهبتها لك، قل: قد قبلت، قد وهبتها قل: قد قبلت، قال: والرجل م…
سيبويه (621-161هـ) (739-778م)
هو أبو بشر عمرو الحارثي وسيبويه ومعناه بالفارسية رائحة التفاح. وكان من أهل فارس ومنشأه بالبصرة. وكان أعلم المتقدمين والمتأخرين بالنحو كان أخذه عن الخليل. ولم يوضع فيه مثل كتابه. قال الجاحظ: أردت الخروج إلى محمد بن عبد الملك ففكرت في شيء أهديه فلم أجد شيئا أشرف من كتاب سيبويه. فقال: والله ما أهديت إلى شيئا أحب إلي منه. وكان يقال بالبصرة: قرأ فلان الكتاب. فيعلم انه كتاب سيبويه. وكان أبو العباس المبرد إذا أراد مريد أن يقرأ عليه كتاب سيبويه يقول له: هل ركبت البحر. تعظيما لكتاب سيبويه واستصعابا لما فيه. وكان أبو عثمان المازني يقول: من أراد أن يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستح. ولما ورد سيبويه إلى بغداد من البصرة والكسائي يومئذ يعلم الأمين بن هارون الرشيد فجمع بينهما وتناظرا. وجرى مجلس يطول شرحه. وزعم الكسائي أن العرب تقول: كنت أظن الزنبور أشد لسعا من النحلة فإذا هو إياها فقال سيبويه: ليس المثل كذا بل: فإذا هو هي: وتشاجرا طويلا واتفقا على مراجعة عربي خالص لا يشوب كلامه شيء من كلام أهل الحضر وكان الأمين شديد العناية بالكسائي لكونه معلمه. فاستدعى عر…